ابن أبي الزمنين
172
تفسير ابن زمنين
* ( ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ) 6 يعني : الحجة * ( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ) * ( الهدى ) * ( إن شر الدواب ) * ( الخلق ) * ( عند الله الصم ) * عن الهدى فلا يسمعونه * ( البكم ) * عنه فلا ينطقون به * ( الذين لا يعقلون ) * الهدى . * ( ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) * هي كقوله : * ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) * . * ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) * يريد : القرآن * ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ) * تفسير الضحاك بن مزاحم : يحول بين قلب المؤمن وبين معصيته ، وبين قلب الكافر وبين طاعته . * ( واتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) * أي : أنها إذا نزلت تعم الظالم وغيره . قال الحسن : خاطب بهذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . سورة الأنفال من الآية ( 26 ) إلى الآية ( 29 ) .